أخبار وطنية "مساريون لتصحيح المسار" ينعون الفقيد أحمد المستيري "أحد بناة الدولة العصرية والمناضل من أجل الديمقراطية والتعددية السياسية"
اثر وفاة المناضل حمد المستيري يوم أمس الاحد 23 ماي 2021، أصدرت مجموعة مساريون لتصحيح المسار بيانا للغرض جاء فيه ما يلي:
" تلقينا ببالغ الاسى نبأ وفاة السيد احمد المستيري المناضل البارز في الحركة الوطنية و أحد بناة دولة الاستقلال كقيادي في الحزب الدستوري الجديد ثم في الحزب الاشتراكي الدستوري وفي حكومات الرئيس بورقيبة حيث كان له دور أساسي في سن مجلة الأحوال الشخصية. وقد اختلف مع الرئيس بورقيبة سنة 1968 حول سياسة المرحوم أحمد بن صالح التي انتقدها بشدة ثم في أواسط السبعينات حول الديمقراطية داخل الحزب الحاكم وفي البلاد مما أدى الى فصله من الحزب رفقة عدد من المسؤولين فأصبحت هذه المجموعة بزعامته من أبرز المناضلين من أجل الحريات.
وقد كان للحزب الشيوعي التونسي عديد الالتقاءات والنضالات المشتركة مع الفقيد و مجموعة "الليبراليين" ثم "حركة الديمقراطيين الاشتراكيين" سواء في جريدة الرأي وفي رابطة حقوق الانسان أو في تنظيم مظاهرات شعبية وفي محطات انتخابية.
و قد عرف الفقيد المضايقات و المحاكمة والسجن في سنه 1986 الى أن قرر الاعتزال السياسي في بداية تسعينات القرن الماضي في ظل توجه نظام حكم بن علي الى التسلط والاستبداد.
رحم الله المناضل الكبير وأحد رجالات تونس الحديثة رحمة واسعة ورزق أهله وذويه ورفاقه وكافة الشعب التونسي جميل الصبر والسلوان".